الرئيسية > شريط الاخبار > GAME OVER سلمان

GAME OVER سلمان

كتب – ناصر الفضلي

 

تابعت كما تابع غيري جلسة مجلس الأمة يوم أمس التي شهدت مناقشة الاستجواب المقدم من النواب الأفاضل الطبطبائي والسبيعي والبابطين لوزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب الشيخ سلمان الحمود وكنت واثقاً تماماً من قدرة مقدمي الاستجواب على وضع الوزير المستجوب في زاوية ضيقة ومحاسبته حساباً عسيراً لضخامة ملف الفساد بوزارتي الإعلام والشباب على حد سواء وتسببه بإيقاف الرياضة الكويتية وحرمان الشباب من المشاركات الخارجية وهدر المال العام٠
والأمر المستغرب هو ظهور الوزير المستجوَب بحالة ارتباك واضحة وعدم قدرته على مجاراة النواب في تفنيد محاور الاستجواب لدرجة أن الشيخ سلمان الحمود وصل به الحال للدفاع عن نفسه من خلال عرض كشف {الأتعاب} التي تقاضاه المحامي الحميدي السبيعي نظير دفاعه عن الهيئات الرياضية المحلية بما فيها نادي الرماية لإيهام الشارع والنواب بأن الاستجواب {شخصاني} والهدف منه هو رأس الوزير فقط وليس الإصلاح وكشف الحقائق كما يدعي النواب المستجوبين ولكن هذه {التخريجة} لم تنطلِ على النواب الشرفاء الذين تسابقوا لطرح الثقة بالوزير ووصل العدد بعد نهاية الجلسة إلى 29 نائباً والمطلوب هو 25 وبالتالي نقول لسلمان الحمود GAME OVER يافندم٠
ومع نهاية الاستجواب تنتهي معه السيمفونية التي أكل الزمن عليها وشرب وهي بأن هناك {شكوى} تسببت بإيقاف الرياضة الكويتية والتي تشدق بها زوراً وبهتاناً معظم رواد البرامج الرياضية في القناة الثالثة وبعض {مشاهير تويتر} من مذيعين وإعلاميين لأن أسهل طريق للـ {كسب} بعهد سلمان الحمود هو رفع شعار الشكوى واتهام الشيخ أحمد والشيخ طلال بأنهما وراء الإيقاف وعندها ستفتح لك {خزائن الأرض} وكل ما عليك هو النياح ليل نهار في تويتر والقنوات الفضائية دفاعاً عن الوزير واتهام خصومه بأنهم وراء الإيقاف والعمل ضد الكويت٠٠!!
وكنت أتمنى على الوزير أن يعرض صورة لـ {الشكوى المزعومة} في الاستجواب أو على الأقل يوجه الاتهام علناً للشيخ أحمد الفهد بأنه وراء الإيقاف كي يرفع الحرج عن ممثلي مسرح العرائس الذين تحكم بهم سلمان الحمود طوال الفترة السابقة ولكن الحقيقة مُرَّة وشمس الحق لابد أن تظهر ولو طال أمد الباطل٠
كما فشل الوزير المستجوب في كشف خارطة الطريق لرفع الإيقاف والحقيقة أن بوصباح {تدوده} ولم يعرض للنواب كيف سيتم رفع الإيقاف أو ما هي الخطوات الحكومية التي ستقوم بها لرفع الإيقاف وهذا الأمر يجعلنا في حيرةٍ من أمرنا لأن الوزير في السابق طلب مهلة لمدة 6 أشهر لرفع الإيقاف والنواب أعطوه شهرين من باب حُسن النوايا وبعد التلويح بالاستجواب قدم مشروع بقانون للمجلس خلال 48 ساعة وبالتالي هذا يؤكد على أن الوزير كان يماطل ويراهن على الزمن لإضاعة الفرصة على النواب ولكن المستجوبون كشفوا المخطط مبكراً وعرفوا بأن النوايا غير جادة فبادروا بالاستجواب لحل الأزمة بدق خشوم٠٠!!
وبعد نهاية جلسة الاستجواب وقبل جلسة التصويت لطرح الثقة بالوزير المقررة يوم الأربعاء المقبل 8 فبراير وأتوقع بأن الوزير سيقدم استقالته قبلها نطالب بمحاسبة كل من تسبب بالإيقاف وفتح ملفات وزارتي الإعلام والشباب لمعرفة حجم الفساد والمفسدين الذين تراقصوا على جِـراح الرياضة والرياضيين٠

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*